المضخة من نوع اللاصقة للأنسولين القاعدي

مصادر موثَّقة آخر تحديث: 20 أغسطس 2026 10 دقائق قراءة

المضخة من نوع اللاصقة للأنسولين القاعدي جهاز صغير، ملصق على الجلد، يحل محل حقنة الأنسولين القاعدي اليومية بتدفق ثابت، دون شاشة ودون قوائم.

تدفق ثابت
الأنسولين القاعدي يجري باستمرار، بلا ساعات مبرمَجة
20–50 وحدة/يوم
درجات الجرعة التي يختار منها الفريق الطبي
24 ساعة أو 3 أيام
كم تحمل جهازًا، بحسب الطراز

ما المضخة من نوع اللاصقة للأنسولين القاعدي؟

المضخة من نوع اللاصقة للأنسولين القاعدي جهاز صغير، بلا أنبوب خارجي، ملصق على الجلد مباشرةً [1]. وفي داخله خزّان فيه أنسولين سريع المفعول، ويخرج من تحته قنية، أي أنبوب رفيع وقصير يدخل تحت الجلد [1]. والأنسولين يُعطى بتدفق ثابت، على امتداد مدة الحمل كلها [2]. ودور هذا النوع من المضخات أن يحل محل حقنة الأنسولين القاعدي اليومية [3].

وبعد أن تملأ المضخة بالأنسولين، تطبّقها على الجلد وتحملها دون أن تفعل شيئًا آخر عمليًا. وفي نهاية مدة الاستعمال تنزعها وتطبّق واحدةً جديدة. وهذا النوع من المضخات ليس له شاشة ولا قوائم ولا يحتاج إلى هاتف ولا إلى وحدة تحكم عن بُعد على امتداد مدة عمله [3]. وهي في جوهرها مضخة أنسولين من نوع اللاصقة بتدفق ثابت.

بم تختلف عن حقنة الأنسولين القاعدي اليومية؟

الفرق الرئيس يتصل بمسار الأنسولين إلى وجهته النهائية، أي الوعاء الدموي. فحين تحقن أنسولينًا بطيئًا، يتكوّن مستودع كبير تحت الجلد. ومن هذا المستودع يمر الأنسولين ببطء، تدريجيًا، إلى الدم، على امتداد 24 ساعة أو أكثر [4]. والمضخة من نوع اللاصقة للأنسولين القاعدي لا تكوّن مستودعًا كهذا. فالطرازات الميكانيكية الصرفة تطلق الأنسولين بتدفق ثابت ومستمر [2]. أما الطرازات الإلكترونية فتعطي في المقابل كميات صغيرة من الأنسولين سريع المفعول، على فترات قصيرة، بحيث تنتج الجرعة المحددة مسبقًا لـ 24 ساعة [1].

والغرض المنشود أن يكون لديك مستوى خلفية من الأنسولين، حاضر بين الوجبات وفي الليل. والفرق العملي تشعر به في عدد الوخزات، لأن إدخالًا واحدًا، أي تطبيقًا واحدًا للجهاز، يغطي حتى ثلاثة أيام [1]. وتشعر بالفرق في ثبات الأثر كذلك. فالتدفق الثابت أقبل للتوقّع من مستودع كبير، يُمتص أحيانًا امتصاصًا مختلفًا من يوم إلى آخر [5].

لماذا يستعمل الجهاز أنسولينًا سريع المفعول؟

صُنع الأنسولين بطيء المفعول للإعطاء على شكل حقنة. ومدة مفعوله الطويلة تأتي من طريقة إطلاقه من المستودع الأولي المتكوّن تحت الجلد [4]. وجهاز يعطي الأنسولين باستمرار تحت الجلد لا يحتاج إلى هذا التمديد الاصطناعي لزمن المفعول [5]. فتوافر الأنسولين الدائم للجسم تعطيه آلية المضخة، لا الصيغة الكيميائية الخاصة للأنسولين [6].

والأنسولين سريع المفعول يدخل ويُستهلك سريعًا في الجسم. والكميات الصغيرة التي تعطيها المضخة باستمرار تضمن مستوًى ثابتًا لتدفق الأنسولين من الحيّز الذي تحت الجلد إلى الجسم [5]. ولهذا السبب، لا يوضع في مضخة الأنسولين أبدًا أنسولين بطيء المفعول [7].

كيف يُختار تدفق الأنسولين القاعدي في الجهاز؟

يختار التدفق الفريق الطبي، انطلاقًا من جرعتك اليومية من الأنسولين القاعدي [1]. والأجهزة لا تُبرمَج، بل تأتي جاهزةً، بدرجات جرعة ثابتة قليلة [3]. والدرجات تمتد من 20 وحدة تقريبًا إلى 50 وحدة تقريبًا في اليوم، بحسب الطراز، أي تدفق نحو 1–2 وحدة في الساعة [1] [2]. ويبقى التدفق بعد ذلك ثابتًا، من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة من الحمل. فليست لديك معدلات قاعدية مبرمَجة على الساعات ولا تستطيع تعديل التدفق بعد بدئه [3]. وخطر نقص سكر الدم، أي انخفاض سكر الدم دون 70 mg/dL ‏(3,9 mmol/L)، يزداد حين تتحرك أكثر من المعتاد أو حين تتخطى وجبة، وذلك تحديدًا لأن المضخة لا تغيّر تدفقها.

وفي أيام كهذه تقيس سكر الدم أكثر وتُبقي في متناول يدك 15 غ من الكربوهيدرات السريعة الامتصاص. أما أيام الجهد البدني الأكبر، أو المرض، أو الصيام، فعليك أن تناقشها مسبقًا مع الفريق الطبي، لتكون لديك بدائل جاهزة في وقتها [7]. وحين تتغير حاجتك إلى الأنسولين القاعدي تغيرًا كبيرًا، سيلزمك أن تستعمل مضخةً مضبوطة من المصنع على جرعة أخرى لـ 24 ساعة [3]. ولا سبيل إلى تعديل المضخة التي لديك لتطلق أنسولينًا أكثر أو أقل.

كم تُحمَل المضخة القاعدية؟

تعتمد المدة على الطراز. فبعض الطرازات تُغيَّر يوميًا، كل 24 ساعة [2]. وأخرى تُحمَل حتى 72 ساعة، أي ثلاثة أيام [1]. والآلية الميكانيكية الصرفة تُستعمل عمومًا في طرازات اليوم الواحد، والإلكترونية في طرازات الأيام الثلاثة [3].

وطرازات اليوم الواحد تُنزَع كاملةً في نهاية مدة الاستعمال [2]. وفي طرازات الأيام الثلاثة يُرمى الخزّان، ويُعاد استعمال الجزء الإلكتروني حتى سنة [1]. والخزّان يغطي الجرعة القاعدية لـ 24 ساعة، إضافةً إلى ما يصل إلى 36 وحدة تُعطى عند الطلب [2].

ويجب نزع المضخة القاعدية قبل فحص من نوع الرنين المغناطيسي، لأن الجهاز يحتوي على قطع معدنية [8]. وتنزعها قبل التصوير المقطعي كذلك، إن شمل المنطقة التي تحملها فيها. وفي الأشعة السينية المعتادة يُعدّ الخطر صغيرًا جدًا، غير أن بعض إرشادات الاستعمال تطلب النزع في أي فحص بالأشعة السينية [8]. والأفضل أن تستشير فريقك الطبي وخدمة التصوير مسبقًا.

هل يعطي الجهاز جرعات الأنسولين عند الوجبات كذلك؟

يعتمد ذلك على الطراز. فبعض الأجهزة لا تعطي إلا أنسولينًا قاعديًا، وتبقى جرعات الوجبات، إن كنت تحتاج إليها، على شكل حقن [3]. وأجهزة أخرى تضيف إلى التدفق القاعدي جرعات عند الطلب. وهذه الأجهزة تطلق وحدتين مع كل ضغطة على الزرّين معًا، حتى حد أقصى 36 وحدة في اليوم [2] [9]. وكل ضغطة إضافية تعني وحدتي أنسولين إضافيتين، ومن ثمّ خطر نقص سكر دم أكبر.

والاختيار بين الصيغتين تقوم به مع الفريق الطبي، بحسب حاجاتك. فإن كنت تستعمل أنسولينًا قاعديًا فحسب، كفاك الطراز البسيط، بلا جرعات بولس. وإن كنت تحتاج إلى أنسولين عند الوجبات كذلك، فقد يحل لك الطراز ذو الزرّين حاجتيك بجهاز واحد [2]. وثمة نوع ثالث من الأجهزة من نوع اللاصقة، لا يعطي إلا جرعات الوجبات، بلا أي تدفق قاعدي [10]. وذلك يُستعمل عمومًا مع حقنة يومية من الأنسولين القاعدي [10].

أين يُطبَّق الجهاز على الجسم؟

المواضع المناسبة لمضخة كهذه هي المواضع التقليدية لصيغة اللاصقة [11]:

  • البطن؛
  • الجهة الأمامية أو الجانبية من الفخذ؛
  • الجهة الخلفية من الذراع؛
  • منطقة أسفل الظهر أو الأليتين.

ويُتجنَّب الجلد الواقع على أقل من خمسة سنتيمترات من السرّة [11]. وتجنّب فضلًا عن ذلك الشامات والندبات والوشوم والجلد المتهيّج لأي سبب [12].

واختر منطقةً مسطّحة قدر الإمكان، لا تتمدد كثيرًا في أثناء الحركة [13]. وغيّر الموضع عند تركيب كل جهاز جديد، ليكون للجلد وقت يتعافى فيه [12]. ومعظم الأجهزة تقاوم الماء، إذ تُختبَر وفق معايير محددة للإحكام، فالاستحمام والحمّام والسباحة المعتادة لا تثير مشكلات، ضمن حدود العمق والمدة الواردة في إرشادات طرازك [8]. أما الحرارة الشديدة في حوض التدليك أو في الساونا فيجب تجنبها، لأنها تسرّع امتصاص الأنسولين [8]. وبعد التماس المطوّل مع الماء، تحقق من حواف المادة اللاصقة وجفّف الجلد المحيط جيدًا [13].

ماذا يحدث إن انفصل الجهاز أو توقف؟

في هذه الحالة يتوقف الأنسولين القاعدي في الحال ولا يبقى لديك أي مخزون تحت الجلد يأتي منه أنسولين [14]. والأنسولين سريع المفعول يستهلكه الجسم سريعًا، فقد ترتفع قيم سكر الدم ارتفاعًا سريعًا جدًا [15]. وفي حالة الاستعمال في السكري من النوع الثاني، يكون خطر إنتاج الأجسام الكيتونية أصغر بكثير مقارنةً بالسكري من النوع الأول. والتفسير أن هذا النوع من السكري يُحفَظ فيه عادةً إفراز ذاتي للأنسولين، لكن الكمية تختلف كثيرًا من شخص إلى آخر [16]. غير أن خطر الأجسام الكيتونية لا يزول تمامًا، فتقيس سكر الدم أكثر إلى أن تطبّق جهازًا جديدًا. وإن ظهر قيء أو تنفس ثقيل أو نعاس، فاذهب إلى قسم الطوارئ فورًا.

ومع ذلك تحتاج إلى خطة احتياطية لحالات كهذه، تُثبَّت مسبقًا مع فريقك الطبي [7]. وأبقِ في متناول يدك قلم حقن، لتستطيع في أي وقت تغطية المدة حتى تطبيق مضخة جديدة. وتحقق من المضخة بيدك بضع مرات في اليوم: إن ارتفعت حواف المادة اللاصقة، وإن كان الجلد المحيط رطبًا أو تفوح منه رائحة أنسولين، وإن كان الجهاز ملتصقًا التصاقًا جيدًا. وتابع تطور سكر الدم بانتباه شديد حين يبدو شيء غير سليم [14].

هل عليّ مواصلة قياس سكر دمي؟

نعم، بالتواتر نفسه كما من قبل. فالمضخة القاعدية لا تقيس شيئًا، ولا ترتبط بمستشعر، ولا تعدّل تدفق الأنسولين من تلقائها [3]. وهي تعمل العمل نفسه أيًا كانت قيمك السكرية [3]. ونقص سكر الدم يعني سكر دم دون 70 mg/dL ‏(3,9 mmol/L): فتتناول 15 غ من الكربوهيدرات السريعة الامتصاص وتعيد الفحص بعد 15 دقيقة. والخطوات الكاملة في صفحتَي ما نقص سكر الدم وعلاجه.

ويبقى تقييم سكر الدم السبيل الوحيد الذي تستطيع به أن تحدد إن كانت درجة الجرعة التي تطلقها المضخة تناسبك حقًا [7]. وقيم سكر الدم الليلية والصباحية هي الأثمن للحكم على كفاية الأنسولين القاعدي في أثناء الليل [17]. وقيم النهار تكمّل الصورة، لكنها تتأثر بالوجبات وبالحركة، فتُفسَّر تفسيرًا أصعب إن أُخذت وحدها. والملمح السكري يجب أن يُناقَش مع فريقك الطبي في المتابعات، وهي اللحظة التي قد يُتَّخذ فيها قرار تغيير درجة الجرعة [1].

لمن يناسب هذا الجهاز؟

المضخة المخصصة لإعطاء الأنسولين القاعدي، بجرعات بولس أو بلا جرعات بولس، تخاطب عمومًا البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني [18]. وهي مصمَّمة لمن يستعملون أصلًا أنسولينًا قاعديًا أو لمن يحتاجون إلى بدء العلاج بالأنسولين [19]. وتناسبك خاصةً إن كنت تريد وخزات أقل أو إن كان يصعب عليك أن تحقن نفسك أمام أناس آخرين [20]. وثمة سبب وجيه آخر هو أنك تنسى أحيانًا حقنتك اليومية من الأنسولين القاعدي [21].

ولاستعمال هذا النوع من المضخات تحتاج إلى أمور قليلة:

  • أن ترى جيدًا، بنظارة عند الحاجة؛
  • أن تستطيع ملء الخزّان بالمحقنة المرفقة في طقم المضخة؛
  • أن تقيس سكر دمك مرات متكررة كل يوم أو أن تستعمل مستشعر غلوكوز [7].

واختيار مضخة لإعطاء الأنسولين القاعدي مقايضة: فتكسب البساطة، لكنك تفقد الضبط الدقيق للجرعات [22]. والجهاز لا يتكيف مع قيمك السكرية، ولا يحسب الجرعات، ولا يسجّل البيانات [3]. ولهذا السبب ليس طريقة علاج مناسبة للسكري من النوع الأول، حيث الضبط الدقيق للجرعات إلزامي [7]. ولضبط أفضل في السكري من النوع الأول توجد أنظمة إعطاء الأنسولين الآلية [23]. واختيار نوع المضخة قرار مشترك بينك وبين فريقك الطبي، بحسب حالتك وتفضيلاتك [18].

الخلاصة

  • مضخة اللصقة للإنسولين القاعدي جهاز صغير بلا أنبوب، يُلصق على الجلد ويطلق الإنسولين سريع المفعول بمعدل ثابت، بلا شاشة وبلا قوائم [1] [3].
  • بخلاف الحقنة اليومية، لا يتكوّن مخزون تحت الجلد، فيبقى مستوى الإنسولين أثبت وأقرب إلى التوقع [4] [5].
  • درجات الجرعة ثابتة ومضبوطة في المصنع، بين نحو 20 و50 وحدة في اليوم، ولا يمكن تغييرها أثناء الارتداء [1] [2] [3].
  • إذا انفصل الجهاز أو توقف، يتوقف الإنسولين القاعدي في الحال، ولذلك ينبغي أن يكون قلم الحقن في متناول اليد [14] [15].
  • تكسب البساطة وتخسر الضبط الدقيق، ولهذا لا يناسب هذا الأسلوب داء السكري من النوع الأول، حيث تعطي الأنظمة الآلية نتائج أفضل [22] [23].

قد يهمك أيضًا

صفحات أخرى عن أساسيات تقنية مضخات الأنسولين.

مصطلحات المسرد المستعملة هنا

المراجع

  1. Mader JK, Lilly LC, Aberer F, et al. Improved glycaemic control and treatment satisfaction with a simple wearable 3-day insulin delivery device among people with Type 2 diabetes. Diabet Med. 2018;35(10):1448-1456. PubMed
  2. Zeidan T, Nikkel C, Dziengelewski B, Wu S, Chen AMH. Clinical Evaluation of Basal-Bolus Therapy Delivered by the V-Go Wearable Insulin Delivery Device in Patients with Type 2 Diabetes: A Retrospective Analysis. Pharmacy (Basel). 2020;8(4):215. PubMed
  3. Ginsberg BH. Patch Pumps for Insulin. J Diabetes Sci Technol. 2019;13(1):27-33. PubMed
  4. Heise T, Mathieu C. Impact of the mode of protraction of basal insulin therapies on their pharmacokinetic and pharmacodynamic properties and resulting clinical outcomes. Diabetes Obes Metab. 2017;19(1):3-12. PubMed
  5. Parkner T, Laursen T, Vestergaard ET, et al. Insulin and glucose profiles during continuous subcutaneous insulin infusion compared with injection of a long-acting insulin in Type 2 diabetes. Diabet Med. 2008;25(5):585-591. PubMed
  6. Kapitza C, Fein S, Heinemann L, Schleusener D, Levesque S, Strange P. Basal-prandial insulin delivery in type 2 diabetes mellitus via the V-Go: a novel continuous subcutaneous infusion device. J Diabetes Sci Technol. 2008;2(1):40-46. PubMed
  7. American Diabetes Association Professional Practice Committee. 7. Diabetes Technology: Standards of Care in Diabetes-2026. Diabetes Care. 2026;49(Suppl 1):S150-S165. PubMed
  8. Thomas A, Heinemann L. External Physical and Technical Influences on Medical Devices for Diabetes Therapy. J Diabetes Sci Technol. 2023;17(3):826-832. PubMed
  9. Meade LT, Battise D. Evaluation of Clinical Outcomes With the V-Go Wearable Insulin Delivery Device in Patients With Type 2 Diabetes. Clin Diabetes. 2021;39(3):297-303. PubMed
  10. Peyrot M, Dreon D, Zraick V, Cross B, Tan MH. Patient Perceptions and Preferences for a Mealtime Insulin Delivery Patch. Diabetes Ther. 2018;9(1):297-307. PubMed
  11. Al-Beltagi M, Saeed NK, Bediwy AS, Elbeltagi R. Insulin pumps in children - a systematic review. World J Clin Pediatr. 2022;11(6):463-484. PubMed
  12. Frid AH, Kreugel G, Grassi G, et al. New Insulin Delivery Recommendations. Mayo Clin Proc. 2016;91(9):1231-1255. PubMed
  13. Evert AB, Bode BW, Buckingham BA, et al. Improving Patient Experience With Insulin Infusion Sets: Practical Guidelines and Future Directions. Diabetes Educ. 2016;42(4):470-484. PubMed
  14. Aiello EM, Laffel LM, Patti ME, Doyle FJ 3rd. Ketone-Based Alert System for Insulin Pump Failures. J Diabetes Sci Technol. 2025;19(3):683-691. PubMed
  15. Klonoff DC, Ayers AT, Ho CN, et al. Time to Moderate and Severe Hyperglycemia and Ketonemia Following an Insulin Pump Occlusion. J Diabetes Sci Technol. 2024;18(6):1472-1479. PubMed
  16. Umpierrez GE, Davis GM, ElSayed NA, et al. Hyperglycaemic crises in adults with diabetes: a consensus report. Diabetologia. 2024;67(8):1455-1479. PubMed
  17. Riddle MC, Rosenstock J, Gerich J. The treat-to-target trial: randomized addition of glargine or human NPH insulin to oral therapy of type 2 diabetic patients. Diabetes Care. 2003;26(11):3080-3086. PubMed
  18. Brown S, Romeo GR, Toschi E. Insulin Pumps for Individuals With Type 2 Diabetes. Diabetes Spectr. 2025;38(3):228-238. PubMed
  19. Lajara R, Davidson JA, Nikkel CC, Morris TL. Clinical and cost-effectiveness of insulin delivery with V-Go disposable insulin delivery device versus multiple daily injections in patients with type 2 diabetes inadequately controlled on basal insulin. Endocr Pract. 2016;22(6):726-735. PubMed
  20. Hermanns N, Lilly LC, Mader JK, et al. Novel simple insulin delivery device reduces barriers to insulin therapy in type 2 diabetes: results from a pilot study. J Diabetes Sci Technol. 2015;9(3):581-587. PubMed
  21. Peyrot M, Rubin RR, Kruger DF, Travis LB. Correlates of insulin injection omission. Diabetes Care. 2010;33(2):240-245. PubMed
  22. Kulzer B, Freckmann G, Heinemann L, Schnell O, Hinzmann R, Ziegler R. Patch Pumps: What are the advantages for people with diabetes? Diabetes Res Clin Pract. 2022;187:109858. PubMed
  23. Bojoga I, Ioacara S, Malinici E, et al. Enhanced Metabolic Control in a Pediatric Population with Type 1 Diabetes Mellitus Using Hybrid Closed-Loop and Predictive Low-Glucose Suspend Insulin Pump Treatments. Pediatr Rep. 2024;16(4):1188-1199. PubMed