أمراض المناعة الذاتية المصاحبة للسكري من النوع الأول

مصادر موثَّقة آخر تحديث: 7 سبتمبر 2026 11 دقيقة قراءة

لأن السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي بحد ذاته، فإنه يرفع خطر الإصابة بأمراض مناعية ذاتية أخرى، وخاصةً في الغدة الدرقية والأمعاء (الداء البطني) والمعدة. وكثير منها صامت في البداية، ولهذا تُبحث الغدة الدرقية والداء البطني بحثًا نشطًا بتحرٍّ دوري، بينما تُفحص البقية عند ظهور الأعراض.

20–30%
لديهم مرض مناعي ذاتي آخر على الأقل
هاشيموتو
أكثر الاقترانات شيوعًا
مدى الحياة
تحرٍّ دوري ضروري

لماذا يرتبط السكري من النوع الأول بخطر مرتفع لأمراض مناعية ذاتية أخرى؟

السكري من النوع الأول هو نفسه مرض مناعي ذاتي: فجهازك المناعي يهاجم خطأً خلايا بيتا في البنكرياس، تلك التي تنتج الأنسولين. والاستعداد الوراثي الموروث نفسه (وخاصةً جينات منطقة HLA, مستضد الكريات البيضاء البشرية) قد يصيب أعضاء أخرى كذلك [1]. وكذلك يفعل فقدان التحمّل المناعي، وهو الآلية التي يتعلم بها الجسم ألا يهاجم نفسه. وعمليًا، فوجود السكري من النوع الأول يدل على ميل في الجهاز المناعي لمهاجمة أنسجة ذاتية، وهو ميل لا يبقى دائمًا محصورًا في البنكرياس [2].

وأكثر ما يُستهدف الغدة الدرقية والأمعاء والمعدة. ولهذا السبب تُبحث أمراض المناعة الذاتية المصاحبة للسكري من النوع الأول دوريًا، حتى في غياب الأعراض. والكشف المبكر يتيح علاجًا أكثر فعالية ويمنع حدوث مضاعفات [2].

ما هي متلازمة الغدد الصماء المناعية الذاتية المتعددة (APS)؟

متلازمة الغدد الصماء المناعية الذاتية المتعددة (واختصارًا APS) تجمع عدة أمراض يهاجم فيها الجهاز المناعي عدة غدد وأعضاء لدى الشخص نفسه. وأكثر ما يصاب الغدد التي تنتج الهرمونات، مثل الغدة الدرقية والغدتين الكظريتين والبنكرياس. ومن هنا جاء الاسم: «المتعددة» تعني أكثر من واحدة، و«الغدد الصماء» تشير إلى الغدد الهرمونية [3].

وثمة جانب عملي مهم، وهو أن هذه الأمراض لا تظهر كلها دفعةً واحدة. فقد تمر سنوات أو حتى عقود بين مرض وآخر، ولهذا فإن APS تشخيص يتطور على امتداد الحياة ويتطلب متابعة مستمرة. وتوجد عدة أنواع فرعية من APS (1 و2 و3)، تختلف في عمر الظهور والسبب الوراثي ومزيج الأمراض [3].

ما الفروق بين APS-1 وAPS-2 وAPS-3؟

APS-1 هو الشكل الأندر ويظهر عادةً في الطفولة. وسببه جين واحد معطوب (يُسمى AIRE)، ويُعرف بثلاث علامات نمطية:

  • عدوى فطرية متكررة في الجلد والأغشية المخاطية؛
  • غدد جار درقية ضعيفة الوظيفة (مع انخفاض الكالسيوم)؛
  • داء أديسون (قصور الغدتين الكظريتين).

وقد يظهر السكري من النوع الأول أيضًا لدى جزء من المصابين بـAPS-1 [4].

أما APS-2 فهو الشكل الأكثر شيوعًا ويظهر لدى البالغين، وخاصةً النساء. ويشترك فيه عدة جينات، ويشمل في التعريف التقليدي داء أديسون، يُضاف إليه مرض الغدة الدرقية المناعي الذاتي و/أو السكري من النوع الأول. وAPS-3 يشمل إلزامًا إصابة الغدة الدرقية مع مرض مناعي ذاتي آخر (كالسكري من النوع الأول)، لكن دون داء أديسون. غير أن معايير هذه الأنواع الفرعية تختلف من مؤلف لآخر، فتصنيف الشخص ليس قاطعًا دائمًا. وغالبية من لديهم في الوقت نفسه سكري من النوع الأول ومرض في الغدة الدرقية يندرجون ضمن APS-3 [3].

ما مدى شيوع التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو في السكري من النوع الأول؟

التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أكثر أمراض المناعة الذاتية المصاحبة للسكري من النوع الأول شيوعًا. فالجهاز المناعي يهاجم الغدة الدرقية، التي قد تصل مع الوقت إلى إنتاج قدر ضئيل جدًا من الهرمونات الدرقية (قصور الدرقية). وتظهر الأجسام المضادة النوعية (ضد TPO وضد TG) في الدم قبل سنوات كثيرة من بدء تراجع وظيفة الغدة الدرقية [5]. وتوجد أجسام مضادة ذاتية درقية من هذا النوع لدى نحو واحد من كل أربعة أشخاص مصابين بالسكري من النوع الأول [6].

وتشمل علامات قصور الدرقية التعب، والإحساس بالبرد، وتباطؤ النمو لدى الأطفال. غير أنها لا تظهر ما دامت وظيفة الغدة الدرقية طبيعية، ووجود الأجسام المضادة وحده لا يسبب أعراضًا. وثمة جانب مهم لك، وهو أن الغدة الدرقية ضعيفة النشاط تبطئ التخلص من الأنسولين وتقلل إطلاق الغلوكوز من الكبد، فقد ترفع خطر نقص سكر الدم. فإذا صارت نوبات نقص سكر الدم أكثر تكرارًا، فتحدث مع طبيبك عن تعديل جرعات الأنسولين. والعلاج هو تعويض الهرمون الناقص بالليفوثيروكسين، بجرعة يحددها الطبيب ويعدّلها بناءً على التحاليل. ويُجرى فحص الغدة الدرقية بعد تشخيص السكري من النوع الأول بوقت قصير ثم سنويًا، كما يبيّن الشكل أدناه [5].

الشكل 1

الأمراض المناعية الذاتية المصاحبة، من الأكثر شيوعًا إلى الأندر

  1. الأكثر شيوعًاالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتوتوجد الأجسام المضادة للغدة الدرقية لدى نحو شخص من كل أربعة أشخاص مصابين بالسكري من النوع الأول. والغدة الدرقية الخاملة ترفع خطر نقص سكر الدم.
  2. شائع وصامت غالبًاالداء البطنيكثير من الناس لا تظهر عليهم أي أعراض هضمية، لذلك يُبحث عنه بتحاليل الدم لا بانتظار الأعراض.
  3. أندرداء غريفز والبهاق وفقر الدم الوبيلداء غريفز عكس التهاب هاشيموتو، إذ تكون الغدة الدرقية مفرطة النشاط. والبهاق يسبب بقعًا بيضاء على الجلد، وفقر الدم الوبيل ينشأ من نقص فيتامين B12.
  4. نادر لكنه خطيرداء أديسونعلامات الإنذار هي نوبات نقص سكر الدم المتكررة وغير المفسَّرة، مع انخفاض الحاجة إلى الأنسولين.
الجهاز المناعي الذي هاجم خلايا بيتا قد يهاجم أعضاء أخرى أيضًا، وأكثرها الغدة الدرقية [5]. والترتيب هنا بحسب مدى التكرار لا بحسب الخطورة [6]. فالغدة الدرقية والداء البطني يُفحصان دوريًا حتى دون أعراض. أما البقية فتُفحص فقط حين تظهر علامات تثير الشك.

هل يظهر داء غريفز أيضًا مصاحبًا للسكري من النوع الأول؟

نعم، لكن أندر بكثير من التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو. وداء غريفز، بمعنى ما، نقيض التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو: إذ تصبح الغدة الدرقية مفرطة النشاط (فرط الدرقية)، لأن الأجسام المضادة لمستقبِل TSH تحفّزها على إنتاج هرمونات درقية بإفراط [5].

وتشمل علامات فرط الدرقية فقدان الوزن رغم الشهية الجيدة، والخفقان، والإحساس بالحرارة، والرُّعاش، والتوتر، وأحيانًا جحوظ العينين. والغدة الدرقية المفرطة النشاط تجعل ضبط سكر الدم أصعب، مع ميل إلى ارتفاعه. وكلٌّ من داء غريفز والتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو شكل من أشكال مرض الغدة الدرقية المناعي الذاتي، وقد يصيبان أحيانًا الشخص نفسه في أوقات مختلفة من حياته [7].

ما مدى شيوع الداء البطني في السكري من النوع الأول؟

الداء البطني أكثر شيوعًا بكثير لدى المصابين بالسكري من النوع الأول منه في عموم السكان. وهو تفاعل من الجهاز المناعي تجاه الغلوتين — وهو بروتين في القمح والشعير والجاودار — يُلحق الأذى بمخاطية الأمعاء الدقيقة [8].

وثمة خصوصية مهمة لدى المصابين بالسكري من النوع الأول، وهي أن الداء البطني كثيرًا ما يكون صامتًا: فكثيرون لا تظهر لديهم أي أعراض هضمية. ولهذا يُوصى بتحليل دم (الأجسام المضادة لناقلة الغلوتامين من نوع IgA، مع IgA الكلي) بدلًا من انتظار ظهور الأعراض. وIgA أحد أصناف الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم. وإذا تُرك دون علاج، فقد يسبب المرض تعبًا وفقر دم وضعفًا في متانة العظام ونموًا قاصرًا لدى الأطفال ونوبات نقص سكر دم غير مفسَّرة، والعلاج حمية خالية من الغلوتين تُتبع مدى الحياة [9].

كيف نتعرف على داء أديسون؟

داء أديسون (قصور الغدتين الكظريتين) نادر جدًا لحسن الحظ، لكنه في الوقت نفسه خطير جدًا. فالجهاز المناعي يهاجم الغدتين الكظريتين، فلا تعودان قادرتين على إنتاج ما يكفي من الكورتيزول، وهو هرمون ضروري للبقاء على قيد الحياة [3]. وتشمل علامات نقص الكورتيزول تعبًا مستمرًا، وفقدان وزن، وانخفاض ضغط الدم، ودوخة عند الوقوف، واشتهاء الملح.

ويصبح لون الجلد أغمق، وخاصةً في الثنيات وعلى الندبات. وثمة إشارة إنذار خاصة لك إن كنت مصابًا بالسكري من النوع الأول، وهي نوبات نقص سكر الدم المتكررة وغير المفسَّرة، مصحوبةً بتراجع الحاجة إلى الأنسولين. والتفسير أن الكورتيزول يعاكس عادةً الأنسولين ويرفع سكر الدم. وأي من هذه العلامات يستدعي استشارة طبية عاجلة، والعلاج هو تعويض الهرمونات الناقصة [6]. وإذا تُرك نقص الكورتيزول دون علاج، فقد يؤدي إلى نوبة كظرية، وهي حالة طارئة: فإذا ظهر قيء أو ألم بطني شديد أو ضعف شديد أو نعاس، فتوجّه فورًا إلى قسم الطوارئ.

هل يظهر البهاق أكثر في السكري من النوع الأول؟

نعم. والبهاق يعني بقعًا بيضاء في الجلد، واضحة الحدود، تظهر لأن الجهاز المناعي يدمّر الخلايا التي تمنح الجلد لونه (الخلايا الصباغية). وهذه الحالة أكثر شيوعًا لدى المصابين بالسكري من النوع الأول منها في عموم السكان [6].

وكثيرًا ما يظهر البهاق مع أمراض مناعية ذاتية في الغدة الدرقية أو المعدة أو الغدتين الكظريتين. والبهاق في حد ذاته لا يؤثر في عمل الأعضاء الداخلية. غير أن البقع الخالية من الصباغ تحترق بسهولة في الشمس وتحتاج إلى حماية، وقد يؤثر المرض في صورة الذات والحالة النفسية. كما أن وجوده يشير إلى ميل مناعي ذاتي أوسع، من المفيد التعرف عليه ومتابعته [10].

ما هو فقر الدم الوبيل؟

فقر الدم الوبيل نوع من فقر الدم يسببه نقص فيتامين B12، وينشأ عن اعتداء مناعي ذاتي على المعدة. فالجهاز المناعي يهاجم خلايا المعدة، فلا تعود قادرة على المساعدة في امتصاص فيتامين B12 من الغذاء [11].

وتشمل العلامات التعب والشحوب وحرقة اللسان (التهاب اللسان) وأعراضًا عصبية مثل الخدر أو النمل (وقد تظهر حتى قبل فقر الدم). وهو من الاقترانات المناعية الذاتية الشائعة نسبيًا في السكري من النوع الأول؛ ولا يدخل في التحري الدوري، لكن علامات كهذه تدفع الأطباء إلى البحث عنه مبكرًا. والعلاج هو إعطاء فيتامين B12، بالجرعة التي يحددها الطبيب [12].

ما الاقترانات الأخرى الأندر مع السكري من النوع الأول؟

إلى جانب الحالات الشائعة، قد يهاجم الجهاز المناعي أحيانًا أعضاء أخرى. فقد يصاب الكبد (التهاب الكبد المناعي الذاتي)، أو المفاصل (التهاب المفاصل الروماتويدي أو التهاب المفاصل اليفعي)، أو الجلد (الصدفية)، أو الشعر (الثعلبة البقعية — تساقط الشعر على شكل بقع) [10].

وأندر منها الحالات التي تشمل الأعصاب والعضلات (الوهن العضلي الوبيل، والتصلب المتعدد) أو نقص صنف كامل من الأجسام المضادة (عوز IgA). وهذا الأخير مهم لأنه يؤثر في طريقة فحص الداء البطني. وهذه الاقترانات غير معتادة، ويُجرى الفحص لها بحسب الأعراض، لا بشكل روتيني [13].

كم مرة يجب إجراء التحري لأمراض المناعة الذاتية المصاحبة؟

بالنسبة إلى الغدة الدرقية، يُجرى الفحص بعد تشخيص السكري من النوع الأول بوقت قصير، ثم سنويًا في العادة — أو أكثر إذا ظهرت أعراض أو إذا كانت الأجسام المضادة موجودة بالفعل. وبالنسبة إلى الداء البطني، يُوصى بالفحص عند التشخيص، ثم يُعاد في السنوات الأولى (عادةً عند سنتين وعند خمس سنوات)، وبعد ذلك فقط إذا ظهرت أعراض موحية [14].

أما الحالات الأندر، مثل داء أديسون، فلا يُجرى لها تحرٍّ روتيني، بل فقط حين ترفع الأعراض الاشتباه. والقاعدة العامة متابعة مستمرة، على امتداد الحياة كلها، لأن مرضًا مناعيًا ذاتيًا جديدًا قد يظهر في أي وقت [2].

هل تظهر الاقترانات في أي وقت أم في نوافذ عمرية معينة فقط؟

قد تظهر هذه الاقترانات في أي لحظة من الحياة، دون أن يوجد عمر يزول الخطر بعده. وبعض أمراض المناعة الذاتية قد تكون موجودة بالفعل وقت تشخيص السكري من النوع الأول، لكنها تظهر عادةً بعد سنوات أو عقود. ولهذا بالذات فإن المتابعة المستمرة بالغة الأهمية [15].

ومع ذلك توجد بعض الأنماط: فالداء البطني يميل إلى الظهور أبكر، في السنوات الأولى بعد التشخيص. أما أمراض الغدة الدرقية وفقر الدم الوبيل وأمراض المفاصل فتصبح أكثر شيوعًا نسبيًا مع التقدم في العمر ومع طول مدة السكري. والأشخاص الذين شُخِّص لديهم السكري من النوع الأول في عمر أكبر، وكذلك النساء، لديهم احتمال أعلى قليلًا للإصابة بمرض مناعي ذاتي إضافي [16].

الخلاصة

  • داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي بنفسه، والاستعداد الوراثي نفسه (خاصةً HLA) وفقدان التحمل المناعي يفسّران ارتفاع خطر الإصابة بأمراض مناعية ذاتية أخرى [1] [2].
  • أكثر ما يُصاب هو الغدة الدرقية (هاشيموتو، وأندر منه غريفز) والأمعاء (الداء البطني) والمعدة (التهاب المعدة المناعي الذاتي أو فقر الدم الوبيل) [5] [8] [11].
  • نحو 20–30% من المصابين بالنوع الأول لديهم مرض مناعي ذاتي آخر على الأقل، والتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أكثر هذه الاقترانات شيوعًا [6].
  • كثير من هذه الاقترانات صامت في البداية، ولذلك يُجرى الفحص (الدرقية والداء البطني) مبكرًا ويُعاد دوريًا، بحسب الإرشادات [14].
  • قد تظهر الاقترانات في أي عمر، وهو ما يجعل المتابعة مدى الحياة ضرورية [15] [16].

قد يهمك أيضًا

صفحات أخرى عن المناعة الذاتية في السكري من النوع الأول.

مصطلحات المسرد المستعملة هنا

المراجع

  1. Arhire AI, Ioacara S, Papuc T, et al. Association of HLA Haplotypes with Autoimmune Pathogenesis in Newly Diagnosed Type 1 Romanian Diabetic Children: A Pilot, Single-Center Cross-Sectional Study. Life (Basel). 2024;14(6):781. PubMed
  2. Kahaly GJ, Forst T, Kellerer M, et al. Type 1 Diabetes and Other Autoimmune Diseases-Epidemiology, Pathophysiology and Screening. Endocrinol Diabetes Metab. 2026;9(1):e70119. PubMed
  3. Cutolo M. Autoimmune polyendocrine syndromes. Autoimmun Rev. 2014;13(2):85-89. PubMed
  4. Björklund G, Pivin M, Hangan T, et al. Autoimmune polyendocrine syndrome type 1: Clinical manifestations, pathogenetic features, and management approach. Autoimmun Rev. 2022;21(8):103135. PubMed
  5. Biondi B, Kahaly GJ, Robertson RP. Thyroid Dysfunction and Diabetes Mellitus: Two Closely Associated Disorders. Endocr Rev. 2019;40(3):789-824. PubMed
  6. Nederstigt C, Uitbeijerse BS, Janssen LGM, et al. Associated auto-immune disease in type 1 diabetes patients: a systematic review and meta-analysis. Eur J Endocrinol. 2019;180(2):135-144. PubMed
  7. Wang J, Wan K, Chang X, Mao RF. Association of autoimmune thyroid disease with type 1 diabetes mellitus and its ultrasonic diagnosis and management. World J Diabetes. 2024;15(3):348-360. PubMed
  8. Jalilian M, Jalali R. Prevalence of celiac disease in children with type 1 diabetes: A review. Diabetes Metab Syndr. 2021;15(3):969-974. PubMed
  9. Zingone F, Bai JC, Cellier C, Ludvigsson JF. Celiac Disease-Related Conditions: Who to Test? Gastroenterology. 2024;167(1):64-78. PubMed
  10. Grasso EA, Chiarelli F. Type 1 Diabetes and Other Autoimmune Disorders in Children. Pediatr Diabetes. 2024;2024:5082064. PubMed
  11. De Block CE, De Leeuw IH, Van Gaal LF. Autoimmune gastritis in type 1 diabetes: a clinically oriented review. J Clin Endocrinol Metab. 2008;93(2):363-371. PubMed
  12. Katayama T, Nakanishi N, Inagake H, et al. Significance of an Early Diagnosis of Autoimmune Gastritis in Nonelderly Patients with Type 1 Diabetes Mellitus and Autoimmune Thyroid Disease. Intern Med. 2025;64(17):2587-2591. PubMed
  13. Burbaud M, Renard E, Jellimann S, et al. Additional autoimmune diseases associated with type 1 diabetes in children and adolescents: A French single-center study from 2014 to 2021. Arch Pediatr. 2022;29(5):381-387. PubMed
  14. American Diabetes Association Professional Practice Committee. 14. Children and Adolescents: Standards of Care in Diabetes-2026. Diabetes Care. 2026;49(Suppl 1):S297-S320. PubMed
  15. Conrad N, Misra S, Verbakel JY, et al. Incidence, prevalence, and co-occurrence of autoimmune disorders over time and by age, sex, and socioeconomic status: a population-based cohort study of 22 million individuals in the UK. Lancet. 2023;401(10391):1878-1890. PubMed
  16. Samuelsson J, Bertilsson R, Bülow E, et al. Autoimmune comorbidity in type 1 diabetes and its association with metabolic control and mortality risk in young people: a population-based study. Diabetologia. 2024;67(4):679-689. PubMed